سمية عسلهسمية عسله

الإمارات والحوثي علاقات ومصالح مشتركة

وثيقة تبين أن شركة النفط الحوثية المسماة ب "الذهب الأسود"، مقرها وحسابها البنكي داخل دولة الإمارات.وبالرجوع الى المعاملات التي قامت بها شركة النفط اليمنية سنجد انها طلبت من بنك اليمن الدولي تسليم قيمة شحنة النفط الى شركة الذهب الأسود في حسابها البنكي لدى بنك الإمارات الإسلامي كما هو مبين في الوثيقة المرفقة.

وهذا ما يعكس مدى ثقة الحوثي بالامارات حيث أنهم لا يأتمنون أحد على أموالهم التي ينهبونها سوى الإمارات وشركاتهم التي تتخذ من أبوظبي و دبي مقرا أمنا لها.

ويبقى السؤال كيف سمحت الإمارات لعناصر جماعة الحوثي الارهابية بأن يتخذوا من اراضيها وبنوكها مأوى أمن لتجارتهم وأموالهم، والمعروف ان هذه الجماعة تم ادراجها ضمن قائمة الارهاب في عهد الرئيس دونالد ترامب وقد قام الرئيس الحالي للولايات المتحدة جو بايدن بالإبقاء على قادة الجماعة ضمن قائمة الارهاب.

ذلك الخطاب البنكي الذي يؤكد ان شركة الذهب الأسود التابعة للحوثي مقرها في الامارات ولديها حسابات بنكية في بنك الامارات الاسلامي.كشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب الامارات عسكريا من اليمن وانسحابها المفاجئ من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية،التي لم تدخل اليمن الا بعدما استنجد بها الشعب اليمني وحكومته الشرعية لتخلصهم من فساد الحوثي وأجندته الايرانية الخبيثة التي تسعى لتمزيق اليمن ونهب ثرواته.بل ان ذاك الخطاب الموثق كشف أيضا عن الاسباب الحقيقية لانشاء الامارات المجلس الانتقالي الجنوبي ودعمه بالأموال واتاحة الفرصه لقادته وهم هاني بن بريك و عيدروس الزبيدي بالاقامة والتمطع داخل فنادق دبي،والمعلوم ان الامارات انشأت المجلس الانتقالي لسببين اولهما الضغط على الحكومة الشرعير رئاسة عبد ربه هادي منصور للقبول بمنح ابوظبي حق الانتفاع بميناء سقطرى لمدة مئة عام مقابل دراهم معدودة،والسبب الثاني إفشال مساعي السعودية في انشاء حكومة شرعية تشمل كل ابناء اليمن وتسعى لتوحيد الصف الداخلي لمقاومة الحوثي واجندته الايرانية الخبيثة والحفاظ على مقدرات الشعب اليمني وثرواته وامنه القومي،لان السعوديه ترى ان مساعيها لتوحيد اليمن جزء من سياستها العربية الراسخه عبر التاريخ وواجب عليها كونها الدولة التي تتزعم العالم الاسلامي وتحظى بقدسية ومكانه كبيره في قلوب الامتين العربية والاسلامية.

اذا فأين كل تلك الشعارات الاماراتية بمحاربة الحوثي كجماعة ارهابية مأجورة من طهران،وعلى ارض الواقع تفتح للحوثي شركات وحسابات بنكية في الإمارات؟!

والجدير بالذكر ان هذه الشركة وغيرها من شركات الحوثي وردت ضمن تقارير فريق خبراء مجلس الأمن.

وهناك الكثير والكثير من الأدلة أهمها ان الحوثي تحرك الان بقوة نحو مأرب ليغطي على الإمارات بناء وإنشاء قاعدتها في جزيرة ميون،والإمارات أجبرت جماعتها في الساحل على تحرير إتفاق مع الحوثي لوقف القتال وبحجة سحب الجثث.

والحقيقة سحب المقاتلين نحو مأرب وعدم لفت الأنظار عما يدور في جزيرة ميون.









شبكة صوت الحرية -

منذ شهرين

-

237 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد